بعد الكلام على الوجود، والإنسان، والكون، يأتي السؤال عن المصير: إلى أين تمضي النفس، وكيف يُفهم العدل الإلهي، وما موقع الاختيار، والرحمة، والجزاء، في هذا المسار كله؟ لذلك يجمع هذا الباب ما يرتبط بنهاية الطريق ومعناه: الوحي بوصفه هدايةً تقود، والقضاء والقدر بوصفهما نظاماً للاختيار والابتلاء، ثم ما يتصل بكرامة الإنسان وضعفه، وبمسار النفس بعد الموت، وبالجنة والنار، ومراتب الخطأ والرحمة. يحاول هذا الباب أن يربط بين التكليف، والمآل، والرحمة، في صورة واحدة.
الباب الخامس: الابتلاء والمصير
بحث في الوحي، والقدر، والرحمة، والمسؤولية، والجنّة والنار، ومراتب الخطأ ضمن ميزان العدل الإلهي.
انتقل مباشرة إلى الفصل المطلوب
الوحي
لا يقدّم القرآن الوحي تحت اسم واحد أو صورة واحدة، بل يذكره بأسماء متعددة، يكشف كلٌّ منها جزء من معناه. فهو معنى محفوظ عند الله، ثم متدرج في ظهوره،…
الفصل 2القضاء والقدر
يرتبط القضاء والقدر بنظرة الإنسان إلى الوجود كله: إلى ما يجري في العالم، وما يقع له في حياته، وما يصدر عنه من فعل واختيار. وهو من أكثر الأبواب…
الفصل 3ذوو الاحتياجات الخاصة
إذا كانت العقيدة قد بيّنت أن قيمة الإنسان لا تُختزل في الجسد، ولا في القوة، ولا في ظاهر القدرة، بل في ما يحمله من معنى الوعي والقابلية والكرامة، فإن…
الفصل 4التقمّص
بعد أن تبيّن في الأبواب السابقة أن الروح مبدأ الحياة، وأن النفس هي موضع الوعي، والاختيار، والتكليف، لا تعود المسألة هنا متعلقة بإعادة شرح الجسد أو…
الفصل 5الجنّة والنار
الكلام عن الجنّة والنار يأتي تتمة للحديث السابق عن النفس، ومسارها في التزكية، وعلاقتها بالنور والظلمة. فهما مآل الطريق الذي سلكه الإنسان، والصورة…
الفصل 6مراتب الخطأ والرحمة
النفس لا تبلغ صفاءها دفعةً واحدة، ولا ترتقي بغير ابتلاء وامتحان، لذلك تمرّ بأطوار من الضعف، والتعثر، والانكسار، وأطوار من اليقظة، والرجوع، والتزكية،…
