بعد الكلام على الوجود، والإنسان، والكون، يأتي السؤال عن المصير: إلى أين تمضي النفس، وكيف يُفهم العدل الإلهي، وما موقع الاختيار، والرحمة، والجزاء، في هذا المسار كله؟ لذلك يجمع هذا الباب ما يرتبط بنهاية الطريق ومعناه: الوحي بوصفه هدايةً تقود، والقضاء والقدر بوصفهما نظاماً للاختيار والابتلاء، ثم ما يتصل بكرامة الإنسان وضعفه، وبمسار النفس بعد الموت، وبالجنة والنار، ومراتب الخطأ والرحمة. يحاول هذا الباب أن يربط بين التكليف، والمآل، والرحمة، في صورة واحدة.